الزمخشري

322

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

ما أحوج الملك إلى مطرة * تغسل عنه وضر الزيت خالد الزبيدي : إذا نمري طالب الوتر كفه * عن الوتر أن يلقى طعاماً فيشبعا إذا نمري ضاق بيتك فاقره * مع الكلب زاد الكلب وأزجرهما معاً قيل للربيع بن خثيم : ما نراك تعيب أحداً قال : لست عن نفسي راضياً فأتفرغ لذم الناس وأنشد : لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها * لنفسي في نفسي عن الناس شاغل عبد الله المبارك : قلت لسفيان : ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة ما سمعته يغتاب أحداً قط قال : هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها . محمد بن سوقة : ما أحسب رجلاً يفرغ لعيوب الناس إلا من عقلة غفلها عن نفسه . سئل فضيل عن غيبة الغاسق المعلن أله غيبة فقال : لا تشتغل بذكره ولا تعود لسانك الغيبة عليك بذكر الله وإياك وذكر الناس فإن ذكر الناس داء وذكر الله شفاء . خزاعي بن عوف : ولست بدى ثرب في الصدي * ق مناع خير وسبابها ولا من إذا في كان في مجلس * أضاع العشيرة واغتابها